ابن الأثير
168
الكامل في التاريخ
185 ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة في هذه السنة قتل أهل طبرستان مهرويه الرازيّ ، وهو واليها ، فولّى الرشيد مكانه عبد اللَّه بن سعيد الحرشيّ . وفيها قتل عبد الرحمن الأنباريّ أبان بن قحطبة الخارجيّ بمرج القلعة . وفيها عاث حمزة الخارجيّ بباذغيس ، فقتل عيسى « 1 » بن عليّ بن عيسى من أصحابه عشرة آلاف ، وبلغ عيسى كابل وزابلستان . وفيها غدر أبو الخصيب ثانية « 2 » [ 1 ] ، وغلب على أبيورد ، وطوس ، ونيسابور ، وحصر « 3 » مرو ، ثمّ انهزم عنها وعاد إلى سرخس ، وعاد أمره قويّا . وفيها استأذن جعفر بن يحيى في الحجّ والمجاورة ، فأذن له ، فخرج في شعبان واعتمر في رمضان وأقام بجدّة مرابطا إلى أن حجّ . وفيها جمع الحكم صاحب الأندلس عساكره ، وسار إلى عمّه سليمان ابن عبد الرحمن ، وهو بناحية فرّيش « 4 » ، فقاتله ، فانهزم سليمان ، وقصد ماردة ، فتبعه طائفة من عسكر الحكم فأسروه فلمّا حضر عند الحكم قتله ، وبعث برأسه إلى قرطبة ، وكتب إلى أولاد سليمان وهم بسرقسطة
--> [ 1 ] بابنه . ( 1 ) . عبس . A ( 2 ) . A . mO ( 3 ) . وحصن . A ( 4 ) . قريش . doC